Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 231

  1. الجزء الأول
  2. خبر مقاس العائدي مع هشام بن عبد الملك

ع قبله:

داينت أروى والديون تقضي ... فمطلت بعضاً وأدّت بعضا

وهي ترى ذا حاجة مؤتضّا ... ذا معض لولا يردّ المعضا

المؤتضّ الملجأ المضطرّ يقال أضّني ذلك الأمر يؤضّني. وقال الأصمعي: المعض الكراهية يقال معض يمعض معضاً ومعضا. وقال ابن دريد: يقال أمعضه الأمر ومعضه إذا مضّه.

وأنشد أبو علي " ١ - ٦٥، ٦٥ ":

أبصرت ثمّ جامعاً قد هرّا

ع جامع اسم رام. وهي للمرّار الفقعسي وهو المرّار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن نضلة الأشجّ ابن جحوان بن فقعس يكنى أبا حسّان شاعر إسلاميّ. والمرّارون من الشعراء سبعة، المرّار الفقعسي هذا، والمرّار العدويّ، والمرّار العجلي، والمرّار الطائيّ، والمرّار الشيبانيّ، والمرّار الكلبي، والمرّار الحرشي، وقد جمعتهم في كتاب الإحصاء لطبقات الشعراء.

وأنشد أبو علي " ١ - ٦٥، ٦٥ ":

إذا رآني قد أتيت قرطبا ... وجال في جحاشه وطرطبا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 231 (SanadKitab #1586, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.