Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 235

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٦٦، ٦٦ " خبر الأصمعي قال: بينا أنا بحمى ضرية إذ وقف

والحرقوص أيضاً: نواة البسرة الخضراء، والحرقوص أيضاً: طرف السوط، يقال للمضروب أخذته الحراقيص، وبكل ذلك يحتمل أن يسمّي الرجل. وقال محمد بن يزيد: كان اسم ذي الثديّة الذي أنذر به النبيّ ﷺ وقتله عليّ ﵁ حرقوصاً، وأنشد للرهين المراديّ الخارجيّ:

وأسأل الله بيع النفس محتسباً ... حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا

وفي الخبر: أنشدك لمرّارنا، قد تقدّم ذكر المرّارين وهو الأسديّ منهم وهو الفقعسيّ وفي الشعر:

سكنوا شبيثاً والأحصّ وأصبحت ... نزلت منازلهم بنو ذبيان

وفيه:

وإذا فلان مات عن أكرومة ... رقعوا معاوز فقده بفلان

هذا مثل قول نهشل بن حرّيّ:

وليس يهلك منا سيّد أبداً ... إلاّ افتلينا غلاماً سيّداً فينا

وقول أوس بن حجر:

إذا مقرم منا ذرى حدّ نابه ... تخمّط فينا ناب آخر مقرم

وقول أبي الطمحان:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 235 (SanadKitab #1586, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.