Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 281

  1. الجزء الأول
  2. حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج.

بمسمومة الدروع أي ضيّقة الحلق دقيقة النسج من سمّ الخياط. وهذا التفسير يبطله عجز البيت وقول توبة:

لنفسي تقاها أو عليها فجورها

أو هنا بمعنى الواو وقد مضت أمثلته وقولها:

لتبك العذارى من خفاجة نسوة

نسوة تبيين وارتفاعه بفعل مضمر كأنها قالت تبكيه نسوة. وقولها:

كأنّ فتى الفتيان توبة لم ينخ ... قلائص يفحصن الحصا بالكراكر

إنما يفعلن ذلك من شدة الحر يطلبن برد الأرض لينلنه. وفي الحديث " ١ - ٨٩، ٨٩ " وكان محصن الفقعسيّ من جلساء الحجاج. المحصن: هو المكتل وهو الزبيل الصغير سميّ به. وفيه وكانت ليلى تهجوه ويهجوها، كانا يتهاجيان وقد غلّبت عليه، وكان سبب تهاجيهما أنّ الجعدي كان يذكر يومي رحرحان وهو يهاجي سوّار بن أوفى بن سبرة ويفخر عليه بأيام بني جعدة في قوله:

هلاّ سألت بيومي رحرحان وقد ... ظنّنت هوازن أنّ العزّ قد زالا

تلك المكارم لاقعبان من لبن ... شيباً بماء فعادا بعد أبوالا

فقالت ليلى:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 281 (SanadKitab #1586, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.