Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 305

  1. الجزء الأول
  2. حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج.

تحتي الأغرّ وفوق جلدي نثرة ... زغف تردّ السيف وهو مفلّل

ومقارب الكعبين أسمر عاتر ... فيه سنان كالقدامى منجل

ومهنّد في متنه حرجيّة ... عضب إذا مسّ الضريبة مقصل

حرجية: آثار دقاق جداًّ.

ع هذا الشاعر لا يجد كفؤاً يثأر به إلاّ خؤولته يقول فإن لم أدرك بثأري فثكل، وإن أثّأرت فثكل على ثكل. والأليلة أيضاً في غير هذا صرخة النفساء عند الطلق. ومثل هذا البيت في المعنى قول قيس بن زهير:

شفيت النفس من حمل بن بدر ... وسيفي من حذيفة قد شفاني

فإن أك قد بردت بهم غليلي ... فلم أقطع بهم إلاّ بناني

ومثل قول الحرث بن وعلة وكانت بنو شيبان قتلت أخاه:

قومي هم قتلوا أميم أخي ... فإذا رميت يصيبني سهمي

فلئن عفوت لأعفون جللاً ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 305 (SanadKitab #1586, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.