Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 313

  1. الجزء الأول
  2. حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج.

وأنشد أبو علي " ١ - ١٠٢، ١٠١ " للعبّاس بن الأحنف:

أيها الراقدون حولي أعينوني

هو العبّاس بن الأحنف بن الأسود بن قدامة من بني عديّ بن حنيفة وقيل من بني الديل بن حنيفة يكنى أبا الفضل والشاهد أنه حنفي قوله.

فإن تقتلوني لا تفوتوا بمهجتي ... مصاليت قومي من حنيفة أو عجل

وهو شاعر غزل من شعراء الدولة الهاشميّة ولم يكن يتجاوز النسيب إلى مديح ولا هجاء. وقوله وائتجارا: هو افتعال من الأجر وفي حديث عمر رحم الله من ائتجر على يتيم بفقده يريد بفقده مؤدّباً له.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٠٢، ١٠١ " لسويد ابن أبي كاهل:

وإذا ما قلت ليل قد مضى ... عطف الأوّل منه فرجع

ع اختلف في اسم أبي كاهل فقيل اسمه شبيب وقيل غطيف وهو ابن حارثة بن حسل من يشكر ويكنى سويد أبا سعد قال:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 313 (SanadKitab #1586, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.