Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 34

  1. الجزء الأول
  2. والناس كلهم بكر إذا شبعوا

قال المؤلف: قد تقدم ذكر الكميت، وصلة البيت:

خضمّون أشراف بهاليل سادة ... مطاعيم أيسار إذا الناس أجدبوا

إذا ما المراضيع الخماص تأوّهت ... من القرّ إذ مثلان سعد وعقرب

وحاردت النكد الجلاد ولم يكن ... لعقبة قدر المستعيرين معقب

قوله إذ مثلان سعد وعقرب يقول صارت السعود مثل النحوس في شدة الزمان. والعقبة ما يردّه مستعير القدر في أسفله من المرق فهم لسوء الحال لا يعقبون ما استعاروا من القدور. وقال أبو عبيد النكد الغزيرات الألبان من الإبل وأنشد بيت الكميت. وقد ردّ عليه وقيل إنه صحّف والمكد بالميم هي الغزيرات الألبان الدائمة الحلاب، فأما النكد بالنون فهي التي لا ألبان لها قال الكميت أيضاً:

ووحوح في حضن الفتاة ضجيعها ... ولم يك في النكد المقاليت مشخب

وقيل هي التي لا يعيش لها ولد. وواحدة المكد مكود. والمشخب صوت اللبن عند الحلب. والوحوحة صوت نفس المقرور.

وأنشد أبو علي " ١ - ٩، ٨ " للأشهب بن رميلة:

أسود شرى لاقت أسود خفيّة

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 34 (SanadKitab #1586, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.