Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 330

  1. الجزء الأول
  2. خبر أبي جويرية مع خالد بن عبد الله

كما احتجب المقدار والحكم حكمه ... على الناس طرّاً ليس عنه معرّد

فتى روحه ضوء بسيط كيانه ... ومسكن ذاك الروح نور مجسّد

صفا ونفى عنه القذى فكأنّه ... إذا ما استكفّته العقول مصعّد

كأنّ أباه حين سمّاه صاعداً ... رأى كيف يرقى في المعالي ويصعد

وأنشد أبو علي " ١ - ١٠٩، ١٠٩ " للعكوّك:

جلال مشيب نزل ... وأنس شباب رحل

ع هو عليّ بن جبلة بن عبد الرحمن الأبناوي من أبناء الشيعة الخراسانيّة يكنى أبا الحسن، والأصمعيّ لّقبه بالعكوّك بين يدي الرشيد، وذلك أن عليا دخل على الرشيد فأنشده شعراً حسناً فحسده الأصمعيّ لما رأى من إقبال الرشيد عليه فقال له: إيه يا عكوّك. فقال له على في مجلس أمير المؤمنين: تلّقب الناس يا ابن راعي الضأن العشرين ألست من باهلة. والعكوّك في كلام العرب: الغليظ السمين. وكان على إذا ذكر الأصمعي بمحضره سبّه. وكان العكوّك ضريراً أبرص. وكان شاعراً مطبوعاً عذب اللفظ جزله.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 330 (SanadKitab #1586, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.