Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 365

  1. الجزء الأول
  2. وأنشد أبو علي " ١ - ١٢٢، ١٢٣ " ليحيى بن طالب في خبر ذكره قد تقدم ذكر

والمرء ما تصلح له ليلة ... بالسعد تفسده ليالي النحوس

يقول ليس بهذه الفلاة سرحان أصلاً. ورواياها: يعني القطا تحمل الماء إلى فراخها يقول لا تعرف على هدايتها حياض الأنيس. والأفوه: هو صلاءة بن عمرو بن مالك بن الحارث أوديّ وأود هو ابن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج، ومذحج أمّه ولدته عند أكمة تسمّى مذحج فسميّ بها، ويكنى الأفواه أبا ربيعة وهو جاهلي قديم، وذكر بعض المؤرّخين أنه أدرك المسيح ﵇.

وأنشد أبو علي " ١ - ١٢٥، ١٢٥ " لرجل من بني كلاب:

تحنّ إلى الرمل اليماني صبابة ... وهذا لعمري لو رضيت كثيب

فأين الأراك الدوح والسدر والغضا ... ومستخبر عمن تحبّ قريب

هناك يغنّينا الحمام ونجتني ... جني اللهو يحلولي لنا ويطيب

ع هذه أبيات لا يبين لها معنى إلاّ بالبيت الأوّل الذي أسقطه أبو علي منها وهو:

أقول له لّما رمى بنصيحة ... عرا القلب منها عند ذاك وجيب

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 365 (SanadKitab #1586, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.