Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 371

  1. الجزء الأول
  2. حديث خولة وبني رئام قومها

ع ظاهر كلام أبي علي أنه أنكر في النتن إسكان الفاء، وقد تناقض فقال ومنه قيل للدنيا أم دفر فحكاه بالإسكان ولم يحكه أحد إلاّ كذلك، وعامّة اللغويّين ذكروا الدفر: النتن بتسكين الفاء.

وأنشد أبو علي " ١ - ١٢٧، ١٢٧ " لمرضاوي بن سعوة المهريّ في خبر ذكر فيه شعراً فيه:

قسمت رماح بني أبيهم بينهم ... جرع الردى بمخارص وقواضب

قال أبو علي " ١ - ١٢٩، ١٢٩ ": المخارص: واحدها مخرص، وهو سكيّن كبير شبه المنجل يقطع به الشجر.

ع وأيّ مدخل للمنجل مع القواضب وهي السيوف، أو أيّ شجر هناك يقطع إلاّ قمم الرجال، وإنما المخارص هنا الرماح وهي الخرصان واحدها خرص وخرص، قال ابن دريد: ويقال للخرصان أيضاً مخارص واحدها مخرص. قال حميد الأرقط:

يعضّ منها الظلف الدئيا ... عضّ الثقاف المخرص الخطّيّا

يعني الرمح نفسه. وقال امرؤ القيس في الخرص:

أحزن لو أسهل أخزيته ... بعامل في خرص ذابل

يعني رمحاً وقال أبو علي " ١ - ١٢٩، ١٢٩ ": الوئيّة: القدر العظيمة.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 371 (SanadKitab #1586, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.