Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 40

  1. الجزء الأول
  2. والناس كلهم بكر إذا شبعوا

أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرّقني وأصحابي هجوع

وقيل إن امرئ القيس تملك بنت عمرو بن معدي كرب وهي التي عنى بقوله:

ألا هل أتاها والحوادث جمّة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا

والبيت أو القصيدة وبعده:

ويهدأ تارات سناه وتارة ... ينوء كتعتاب الكسير المهيض

الحبيّ: السحاب المتداني بعضه إلى بعض. والشماريخ: ما ارتفع من أعاليه ويروى في شماريخ بيض على الإضافة هذا قول الطوسي. وقال محمد بن حبيب: الحبيّ ما حبا من السحاب أي شخص وارتفع كحبوّ الرمل وهو إشرافه. والشماريخ رءوس الجبال. وينوء ينهض في ثقل. وكتعتاب هو من العتبان وهو أن يمشي على ثلاث قوائم يقال منه عتب يعتب. والمهيض: الذي قد جبر ثم أصابه بعد ذلك كسر أو عنت ولم يذكر أبو علي في البرق ومض وهي لغة جيدة فصيحة. قال الراجز:

يا أسم أسقاك البريق الوامض

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 40 (SanadKitab #1586, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.