Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 404

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ١٤٧، ١٤٧ " قدوم الوفد على هشام بن عبد الملك، وفيهم

فإن كان سحر فاعذريني على الهوى ... وإن كان داء غيره فلك العذر

وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٥٠، ١٥٠ " لأعرابيّ شعراً فيه:

ولئن غضبت لأشربنّ بواحدي

ع وبعده في غير روايته:

ولئن عصيت لأشربن بك إنني ... ماض على قسمي بعهدي موف

وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٥١، ١٥٠ " لذي الرمّة:

كأنّ أعجازها والريط يعصبها ... بين البرين وأعناق العواهيج

ع وقبلها:

يا حادي بنت فضّاض أما لكما ... حتى نكلّمها همّ بتعريج

خود كأنّ اهتزاز الريح مشيتها ... لفّاء ممكورة من غير تهبيج

كأن أعجازها

الممكورة التي إذا لمستها لم تكد تجد عظماً، ويقال المكر في الساق خاصّة.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٥١، ١٥١ " في خبر سنمّار:

جزاء سنمار بما كان يعمل

ع وتمامه:

جزاني جزاه الله شرّ جزائه ... جزاء سنمّار بما كان يعمل

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 404 (SanadKitab #1586, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.