Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الجزء الأول
  2. قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان

وقيل بل كان له فيه مال فكان يكثر الاختلاف إليه فشهر به، يكنى أبا عمرو، شاعر مطبوع في النسيب.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٦٣، ١٦١ ":

وما أنس م الأشياء لا أنس قولها ... وأدمعها يذرين حشو المكاحل

تمتّع بذا اليوم القصير فإنّه ... رهين بأيّام الشهور الأطاول

ع هذا الشعر عزاه أبو تمام إلى قيس بن ذريح، ونسبه ابن الأعرابي إلى ابن ميّادة وذلك أنه أنشد لعلقمة بن عبدة:

تراءت وأستار من البيت دونها ... إلينا وحانت غفلة المتفقّد

بعيني مهاة يحدر الدمع منهما ... بريمين شتّى من دموع وإثمد

ثم قال: فسرقه ابن ميّادة فقال:

وما أنس م الأشياء

ثم قال: فسرقه بعض المحدثين فقال:

خذي عدّة للبين إنّي راحل ... قرى أمل يجديك والله صانع

فسحّت بسمطي لؤلؤ خلط إثمد ... على الخدّ إلاّ ما تكفّ الأصابع

وأنشد أبو علي " ١ - ١٦٣، ١٦١ ":

شيّب أيّام الفراق مفارقي ... وأنشزن نفسي فوق حيث تكون

ع هذا الشعر لجميل وهي قصيدة، ورأيت بخطّ أبي عليّ هذا البيت. قال: أراد بلغت الحلقوم وموضعها الصدر. ويروى:

إلى النازع المشتاق كيف يكون

والنازع: البعيد الذي فارق أصحابه فقصر: أي حبس فهو دائم الحنين إليها.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 423 (SanadKitab #1586, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.