Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 469

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ١٩٥، ١٩٢ " قولهم: من حفنا أو رفنا فليترك وخبر

ع وروى ابن الأعرابي البيت الآخر:

فما برحت تقريه أعناء وجهها ... وجبهتها حتّى ثنته قرونها

أعناء: أي جوانب وجهها وجبهتها.

وأنشد أبو علي " ١ - ١٥٨، ١٥٩ " لعمر:

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكمو ... حبل المعرّف أو جاوزت ذا عشر

وفيه:

كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم ... يا أشبه الناس كلّ الناس بالقمر

إنّي لأجذل أن أمشي مقابله ... حبّاً لرؤية من أشبهت في الصور

ع هذا كقول ابن المعتزّ:

موسومة بالحسن معشوقة ... تميت من شاءت وتحييه

بات يرينيها هلال الدجى ... حتّى إذا غاب أرتنيه

وإن كان فائدة كلامه أن وجهها مثل البدر فما أحسن كلامه وترتيبه.

وقال آخر:

إذا حجبت لم يكفك البدر فقدها ... وتكفيك فقد البدر إن حجب البدر

وحسبك من خمر تفوتك ريقها ... ووالله ما من ريقها حسبك الخمر

وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٩٩، ١٩٦ " للبعيث:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 469 (SanadKitab #1586, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.