Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 472

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ١٩٥، ١٩٢ " قولهم: من حفنا أو رفنا فليترك وخبر

هكذا رواه أبو علي وهو خلاف ما روى الجماعة إنما هو وصول وهو الصحيح من جهة المعنى ومن جهة البيت المتصل به وهو:

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل ... فريح الصبا منّي إليك رسول

أيا قرّة العين التي ليت إنّها ... لنا بجميع الصالحات بديل

سلي هل أحلّ الله من قتل مسلم ... بغير دم أم هل عليّ قتيل

فأقسم لو ملّكتك الدهر كلّه ... لمتّ ولّما يشف منك غليل

وهذه الزيادة رواها ابن عبد الصمد الكوفيّ في سماعاته إلاّ قوله:

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل

فإنه من رواية الرياشيّ.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٠٠، ١٩٦ " لإسحاق بن إبراهيم:

هل إلى نظرة إليك سبيل ... يرو منها الصدى ويشف الغليل

إنّ ما قلّ منك يكثر عندي ... وكثير ممن تحبّ القليل

قال إسحاق: أنشدتهما الأصمعيّ. فقال: هذا والله الديباج الخسروانيّ. قال فقلت له: إنهما لليلتهما فقال أفسدتهما.

ع كأن الأصمعي اعتقد أن البيتين من أشعار العرب، فلما قال له إسحاق إنهما لليلتهما علم أنه صاحبهما فنقص بذلك عنده طيبهما وسقطت في نفسه منزلتهما، أو يكون

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 472 (SanadKitab #1586, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.