Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 490

  1. الجزء الأول
  2. من حرم الخمر في الجاهلية

لميمة من حنش أعمى أصمّ ... قد عاش حتى صار ما يمشي بدم

فكلّ ما أسار منه الدهر سمّ

والعرب تقول: " رماه الله بأفعى حارية ": أي قد رجعت من غلظ إلى دقّة. ويروى:

يسهّر في ليل التمام.

وإنّما يعلّق على السليم الحلى لئلاّ ينام فتسري فيه الحمة. وكان لحليهم جلاجل وجرس وصلصلة. قال الأعشى:

تسمع للحلى وسواساً إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل

وقال الصقيل العقيليّ: إنّما يعلّق عليه الحلى سبعة أيّام لتنفر عنه الحمة كما يفعل بالذي يشري جلده فيلبس المزعفر، وسميّ سليماً تفؤّلاً له بالسلامة. الفرّاء: بنو أسد يقولون إنما سمّي سليماً لأنه أسلم لما به.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٠٩، ٢٠٥ " للحارث بن حلّزة:

طرق الخيال ولا كليلة مدلج ... سدكاً بأرحلنا ولم يتعرّج

ع وبعده:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 490 (SanadKitab #1586, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.