Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 498

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

والخبزرزّيّ هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بصريّ الدار من شعراء الدولة الهاشميّة أحد المطبوعين المجوّدين، وكان لا يعدل به أحد في زمانه، وقد تقدّم أبا الطيّب الذي ألمّ فيه بهذا المعنى وهو:

كل جريح ترجى سلامته ... إلاّ جريحاً دهته عيناها

تبلّ خدّيّ كلّما ابتسمت ... من مطر برقه ثناياها

وإلى نحو هذا ذهب أصحاب المعاني في قول مجنون بني عامر:

فأصبحت من ليلى الغداة كناظر ... مع الصبح في أعقاب نجم مغرّب

وهو الساقط الذي له النوء: قال أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٩ " وكان ابن دريد يستحسن قول أبي نواس:

لا جزى الله دمع عيني خيراً ... وجزى الله كلّ خير لساني

ع وهذا الشعر للعباس بن الأحنف لا لأبي نواس بلا اختلاف.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢١٣، ٢١٠ ":

ولذّ كطعم الصرخديّ تركته ... بأرض العدي من خشية الحدثان

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 498 (SanadKitab #1586, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.