Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 519

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣١، ٢٢٧ " لابن الرّومي:

وفاحم وارد يقبّل ممشاة ... إذا اختال مرسلاً عذره

ع هكذا الرواية بالعين المهملة والذال المعجمة جمع عذرة وهي الخصلة من الشعر. وقال ثابت: العذر شعرات ما بين القفا إلى وسط العنق واحدتها عذرة. والغديرة: بالغين المعجمة والدال المهملة القرن من الشعر وجمعها غدائر، هذا الأعرف، وقد قيل غدرة وغدر مثل غدرة وعذر، فالأحسن على هذا أن يكون إذا اختال مرسلاً غدره لأن الغدائر هي المرسلة، وهي كل ما ضفر من الشعر، ألا تراه يقول: كالليل من مفارقه وأين شعرات القفا من المفارق. والوارد من الشعر الذي يرد الكفل وما تحته. وقوله منحدراً لا يذمّ منحدره هكذا روى عن أبي عليّ بالياء، وروى غيره: لا نذمّ منحدره بالنون: أي انحداره وقوله:

حتى تناهي إلى مواطئه ... يلثم من كل موطئ عفره

أخذه ابن مطران وزاد عليه فقال:

ظباء أعارتها المها حسن مشيها ... كما قد أعارتها العيون الجآذر

فمن حسن ذاك المشي جاءت فقبّلت ... مواطئ من أقدامهنّ الغدائر

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣١، ٢٢٧ " لبكر بن النطّاح:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 519 (SanadKitab #1586, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.