Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 527

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

من كفّ جارية كأنّ بنانها

فالحثّ على الصبوح هو من كف الجارية. والشعر لعكّاشة العميّ وهو عكّاشة بن عبد الصمد من أهل البصرة من بني العمّ، وأصل بني العمّ كالمدفوع يقال إنّهم نزلوا ببني تميم بالبصرة أيّام عمر بن الخطّاب فأسلموا وغزوا مع المسلمين وحسن يلاؤهم. فقال الناس لهم: أنتم وإن لم تكونوا من العرب إخواننا وبنو العمّ، فعرفوا بذلك فصاروا في جملة العرب. قال معدان الأشقريّ:

وجدنا آل سامة في قريش ... كمثل العمّ في سلفي تميم

وقال جرير:

ما للفرزدق من عزّ يلوذ به ... سوى بني العمّ في أيديهم الخشب

سيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم ... ونهر تيري فما تدريكم العرب

وعكّاشة شاعر مقلّ من شعراء الدولة الهاشميّة، وأخوه أبو العذافر العميّ شاعر أيضاً.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٥، ٢٣٠ " في العود:

وكأنّه في حجرها ولد لها ... ضمّته بين ترائب ولبان

ع ومثله للناجم:

إذا احتضنت عودها عاتب ... ناغته أحسن أن يعربا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 527 (SanadKitab #1586, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.