Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 533

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢١٢، ٢٠٨ " قول بشار: مازال غلام من بني حنيفة يدخل

الظرف لهما، وإذا أردت بالعصرين الليل والنّهار فالأحسن أن ترفع يوم وليلة على البدل منهما.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٨، ٢٣٣ " لابن مقبل:

ألا يا ديار الحيّ بالسبعان ... أملّ عليها بالبلى الملوان

ع وبعده:

نهار وليل دائم ملواهما ... على كل حال الدهر يختلفان

لم يأت على فعلان إلا السبعان اسم موضع. وأملّ: أي دأب ولازم، ومن هذا قيل للدين ملّة لأنّها طريقة تلازم. وقال الأصمعي: أملّ في معنى أملي: أي طال. وقوله: دائب ملواهما: يريد الغداة والعشيّ.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٨، ٢٣٤ " عن ابن الأعرابيّ:

ذخرت أبا عمرو لقومك كلّهم ... سجيس اللّيالي عندنا أكرم الذخر

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٣٨، ٢٣٤ ":

تسألني عن السنين كم لي

ع هي لرؤبة وصلتها:

لّما ازدرت نقدي وقلّت إبلي ... تألهّت واتّصلت بعكل

خطبي وهزّت رأسها تستبلي ... تسألني عن السنين كم لي؟

فقلت لو عمّرت سنّ الحسل ... أو عمر نوح زمن الفطحل

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 533 (SanadKitab #1586, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.