Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 547

  1. الجزء الأول
  2. وذكر أبو علي " ١ - ٢٤١، ٢٣٦ " خبر أبي الجهم ابن حذيفة مع معاوية،

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٤٤، ٢٤٠ " للنمر:

لقد غدوت بصهبي وهي ملهبة ... إلهابها كضرام النار في الشيح

ع وهذا أوّل الشعر، وقد مرّ أبو عليّ على آخره، وترتيب إنشاده بعد البيت:

جالت لتسنحني يسراً فقلت لها ... على يمينك! إني غير مسنوح

ثم استمرّت تريد الريح مصعدة ... نحو الجنوب فعزّتها على الريح

يا ويل صهبي قبيل الريح مهذبة ... بين النجاد وبين الجزع ذي الصوح

والشاهد لاستقبال الطريدة الريح قول مضرّس الأسديّ:

وما استنكرت من وحش بقفر ... رأين الإنس فاستقبلن ريحاً

والإهذاب: أشدّ العدو، وكذلك الإلهاب. والنجاد: ما ارتفع من الأرض في غلظ. والصوح: صفح الجبل، وكذا سنده وعرضه.

وذكر أبو عليّ " ١ - ٢٤٦، ٢٤١ " خبر الزياديّ عن المطّلب بن المطّلب ابن أبي وداعة قال رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر على باب بني شيبة فمرّ رجل وهو ينشد:

يا أيّها الرّجل المحوّل رحله ... هلاّ نزلت بآل عبد الدار

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 547 (SanadKitab #1586, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.