Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 564

  1. الجزء الأول
  2. والأبيات التي شبب بها هي:

بأخذها. قال ابن الأعرابيّ قال أبو المكارم وغيره: فما رجع السهم قطّ إلاّ نقيّاً، ولكنهم لهم في هذا المقال عذر عند الجهّال. ولذلك قال شاعر قبيل فعل هذا ولم يشاهده ولا رضيه:

عقّوا بسهم ثم قالوا سالموا ... يا ليتني في القوم إذ مسحوا اللحى

هكذا أنشده وقد تقدم إنشاد أبي عليّ له " ١ - ١٨٥، ١٨٣ ":

مسحوا لحاهم ثم قالوا سالموا

وكبير بن هند قبيلة من هذيل. وسيذكر أبو علي معنى البيت أثر هذا " ١ - ٢٥٦، ٢٥٢ ".

وذكر أبو عليّ " ١ - ٢٥٣، ٢٤٩ " كتاب الحسن بن سهل إلى القاضي ابن سماعة فيه ولا يبيع نصيب يومه بحرمان غده. ع يريد لا يبيع حظّه من يومه الحاضر بحظّه من غده الذي هو أمل لا يدري هل يدركه أم لا؟ وإن أدركه هل يتفرّغ له بقواطع الزمن. وفي بعض الحكم: أمس أجل واليوم عمل وغداً أمل.

وذكر أبو عليّ " ١ - ٢٥٤، ٢٤٩ " ما بالدار لاعي قرو ولم يفسره ع واللاعي اللاحس والقرو أسفل النخلة ينقر فينبذ فيه. وقال أبو عبيدة: القرو القدح وأنشد للأعشى:

وأنت بين القرو والعاصر

فالمعنى بها لاحس قدح أي ما بها أحد.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٥٤، ٢٥٠ " لعبيد:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 564 (SanadKitab #1586, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.