Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 572

  1. الجزء الأول
  2. والأبيات التي شبب بها هي:

على توهّم الباء في مدرك، ومثله للفرزدق:

وما زرت سلمى أن تكون حبيبة ... إليّ ولا دين بها أنا طالبه

كأنه قال: لكونها حبيبة ولا لدين، هذا قول الأخفش. وصحّة إعرابه عندي أن يكون تقديره بل ربّ حيّ شديد الشغب ذي لجب مدعوّ ومرهون دعوتهم راهناً منهم، لأن قوله دعوتهم دالّ على مدعوّ.

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٦١، ٢٥٧ لهميان:

قد أسأرت في الحوض حضجاً حاضجاً

ع هو هميان بن قحافة أحد بني عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وقيل أحد بني عامر بن عبيد بن الحارث وهو مقاعس، راجز محسن إسلاميّ. وصلة الشطر:

فصبّحت جابية صهارجاً ... تحسبه جلد السماء خارجاً

قد أسأرت في الحوض حضجاً حاضجا ... قد عاد من أنفاسها رجارجا

تسمع في أجوافها لجالجا ... أزاملاً وزجلاً هزامجا

قوله جلد السماء: يعني صفاء الماء وطيبه وهو يوصف بالزرقة في تلك الحال كما قال:

فألقت عصا التيسار عنها وخيّمت ... بأرجاء عذب الماء زرق محافره

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 572 (SanadKitab #1586, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.