Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 60

  1. الجزء الأول
  2. خطبة عبد الملك وإنشاده شعر قيس بن رفاعة

عوّدوا مهري الذي عوّدته فضحك وقال قولوا له: إنّا عوّدناه الذي عوّدته دفعناه إلى أوّل من يلقانا وهربنا، وهو زيد بن مهلهل بن " زيد بن " منهب طائيّ، وإنما سمي زيد الخيل لكثرة خيله لأنه لم يكن لأحد من قومه ولا لكثير من العرب إلاّ الفرس والفرسان، وكانت لزيد خيل كثيرة، فالتي ذكر منها في شعره ستة: الهطّال، والكميت، والورد، والكامل، وذؤول، ولاحق. ويكنى زيد أبا مكنف ويجوز في شعره التقييد والإطلاق وهذا لا يكون إلا في بعض ضروب الكامل وفي بعض الرمل وفي المتقارب.

مثال التقييد والإطلاق في الكامل:

أبنيّ لا تظلم بمكّة ... لا الصغير ولا الكبير

ومثاله في الرمل:

يا بني الصبداء

ومثاله في المتقارب:

وتهوي كجندلة المنجنيق ... يرمى بها السور يوم القتال

فهذه الأمثلة كلها يجوز فيها التقيد والإطلاق.

قال أبو علي " ١ - ١٤، ١٣ " الحوجاء الحاجة.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 60 (SanadKitab #1586, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.