Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 604

  1. الجزء الأول
  2. والأبيات التي شبب بها هي:

زمعة، وكان قتل يوم بدر وحرّمت قريش البكاء على قتلى بدر لئلا يشمت بها، فسمع الأسود بكاء في جوف الليل، فقال: انظروا هل أحلّت قريش البكاء حتى أبكي سجلاً أو سجلين على زمعة، فقالوا: لا إنما هي امرأة أضلّت بعيراً فهي تبكي، فقال:

أتبكي أن يضلّ لها بعير ... ويمنعها من النوم السهود

فلا تبكي على بكر ولكن ... على بدر تقاصرت الجدود

ألا قد ساد بعدهم رجال ... ولولا أهل بدر لم يسودوا

وأنشد أبو عليّ " ١ - ٢٧٦، ٢٧٣ " لابن الروميّ:

ما يبالي أصمّمت شفرتاه ... في محزّ أم جارتا عن محزّ

ع أخذه من قول أبي الهول:

ما يبالي إذا الضريبة حانت ... أشمال سطت به أم يمين

نعم مخراق ذي الحفيظة في الهي ... جاء يعصي به ونعم القرين

وفيه:

مثله أحوج الشجاع إلى الدر ... ع فغالي بها على كلّ بزّ

وكرّر هذا المعنى فقال:

يقول القائلون إذا رأوه ... لأمر ما تغوليت الدروع

وقال البحتري في صفة سيف فأجاد:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 604 (SanadKitab #1586, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.