Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 621

  1. الجزء الأول
  2. خبر عرابة مع معاوية

ع وهما لرجل من بني سعد. ومثل هذا في الإلغاز، وتشبيه المرأة الحسناء بالنار قول الآخر.

ومشوبة لا يقبس الجار ربّها ... ولا طارق الظلماء منها يؤنّس

متى ما يزرها زائر يلق عندها ... عقيلة داريّ من العجم تفرس

يعني امرأة شبّهها بنار مشبوبة من حسنها كما قال العجّاج:

ومن قريش كل مشبوب أغرّ

ثم ألغز فقال:

لا يقبس الجار ربّها

يعني زوجها، أي لا يبديها حتى يراها الجار فيقبس من حسنها. والعقيلة: الخيار من كل شيء أراد مسكاً أو طيباً نسبه إلى دارين. وتفرس: تشقّ فتفوح، أي لا تعدو أن يكون عندها طيب.

تم هنا شرح الجزء الأوّل من الأماليّ

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 621 (SanadKitab #1586, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.