Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 633

  1. الجزء الثاني
  2. من أبيات المعاني

مهرية بازل سير المطي بها ... عشية الخمس بالموماة مزموم

كأنما عينها منها وقد ضمرتواحتثها السير في بعض الأضا ميم

قوله: سير المطى بها يقول كأن سيرهن يوصل بسيرها لفضل نشاطها. يقال هو يزم الألف أي يسبق الألف. وقال بعضهم: أراد كأنها زمام لهن تقتادهن كما يقتاد البعير بالزمام. والموماة: البرية. والخمس: أن تقيم ثلاثا في المرعي، وترد في الرابع فذلك الخمس. والأضا: الغدران واحدتها أضاة مثل قطاة وقطا، ويقال إضاء بالمد مثل أكمه وإكام.

وأنشد أبو علي:

لها حافر مثل قعب الوليد ركب فيه وظيف عجر

ع الشعر لامرىء القيس وبعده:

لها ثنن كخوافي العقا ... ب سود يفين إذا تزبئر

لها عجز كصفاة المسيل أبرز عنها جحاف مضر

لها ذنب مثل ذيل العرو ... س تسد به فرجها من دبر

وسالفة كسحوق الليا ... ن أضرم فيها الغوى السعر

لها جبهة كسراة المجن حذقه الصانع المقتدر

لها منخر كوجار الضباع ... فمنه تريح إذا تنبهر

يستحب في الحافر أن يكون مقبعا، قال عوف بن الخرع:

لها حافر مثل قعب الوليد يتخذ الفأر فيه مغارا

ويقال: سيل جحاف وجراف إذا اجتحف كل شيء، وبذلك سميت الجحفة لأن سيلا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 633 (SanadKitab #1586, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.