Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 637

  1. الجزء الثاني
  2. من أبيات المعاني

وقوله: وخوأها مما همز ولا أصل له في الهمز، وغير أبي على يرويه: وخوى بها راب وهو أصح، لأنه مع ذلك لا يتعدى إلا بالباء يقال: خوى البعير تخوية إذا برك، ثم مكن لثفناته في الأرض، ولا يقال خويته أنا إنما يقال خوى به كذا كما تقول: ذهب به، وذهب لا يتعدى. يقول: إن كعثبها لضخمه يخوى بها إذا انبطحت فيتجافى عن الأرض بطنها، والعرب تشبه الركب الضخم بالقعب المكفوء، فلذلك قال كهامة جنبل. وقوله:

إذا ما علاها فارس متبذل

هو كقول الفرزدق:

ما مركب وركوب الخيل يعجبني ... كمركب بين دملوج وخلخال

ألذ للفارس المجري إذا انبهرت ... أنفاس أمثالها من تحت أمثالي

ويروي: ما إن أرى وركوب الخيل.

وأنشد أبو علي للأعشى:

رب رفد هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال

ع وبعد البيت:

وشيوخ حربي بشطي أريك ... ونساء كأنهن السعالي

وشريكين في كثير من الما ... ل وكانا محالفي إقلال

هذا اليوم الذي ذكر أغار فيه الأسود بن المنذر أخو النعمان على الطف، فأصاب نعما وأسرى من بني سعد بن ضبيعة رهط الأعشى، وذلك منصرفه من غزو الحليفين أسد وذبيان. وكان الأعشى غائبا فلما قدم وجد الحي مباحا فأتاه، فأنشده هذه القصيدة وسأله أن يهب له الأسرى ففعل. قوله: رب رفد هرقته يقول: رب رجل كانت له

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 637 (SanadKitab #1586, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.