Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 641

  1. الجزء الثاني
  2. من أبيات المعاني

وإذا كان الخلف أخثم فذلك من الغزر. ورحاب المناخر: يعني مخارج اللبن من الضرع، أستعارة.

وأنشد أبو علي لأم خالد الخثعمية شعرا، منه:

رأيت لهم سيماء قوم كرهتهم ... وأهل الغضا قوم على كرام

ع خثعم: لقب، وأسمه أفتل بن أنمار بن إراش بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان، وخثعم جبل سمى به. وسيمى: مقصور وحكى أبو زيد فيه المد، وهذا البيت له حجة، فإذا زدت الياء مددت فقلت سيمياء. تعني الخثعمية بسيمى قوم أهل الحجاز، وأهل الغضا: أهل نجد، قال قيس بن معاذ:

تمر الصبا صفحاً بساكنة الغضى ... ويصدع قلبي أن يهب هبوبها

يعني ساكنة نجد. وأنشد قاسم بن ثابت بعض هذا الشعر لأم الضحاك المحاربية، وزاد بعد قوله: وأنيابه اللاتي جلا ببشام:

وإن نوانا من نوى أهل جحوش ... كمثل نوى أروية ونعام

ألا ليتني بين القميص وجحوش ... وإن نالنا من أهله بغرام

وأنشد أبو علي:

كأنما وجهك ظل من حجر ... ذو خضل في يوم ريح ومطر

ع أنشده ابن الأعرابي لأعرابي من بني فزارة، قال:

أقسم لا تأخذ حقي يا وزر ... ظلما وعند الله في الظلم الغير

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 641 (SanadKitab #1586, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.