Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 643

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي الأسود مع امرأته

والمحدثين والشعراء والبخلاء والنحويين لأنه أول من عمل في النحو كتاباً. ويعد في العرج والمفاليج والبخر. وشهد مع على صفين. وولى البصرة لابن عباس. وهو من المشهورين بالتشيع في على، وكانت امرأته قشيرية يقال لها أم عوف، وكانت بنو قشير عثمانية. وكان أصهاره لا يزالون يردون عليه قوله، فقال أبو الأسود:

يقول الأرذلون بنو قشير ... طوال الدهر لا تنسى عليا

فقلت لهم وكيف يكون تركى ... من الأعمال ما يقضي عليا

أحب محمدا حباً شديدا ... وعباسا وحمزة والوصيا

بنو عم النبي وأقربوه ... أحب الناس كلهم إليا

فإن يك حبهم رشدا أصبه ... وليس بمخطىء إن كان غيا

لم يشك أبو الأسود في أنه رشد، وهو على تأويل قول الله ﷿: " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ". وإنما قضى زياد بالابن للمرأة، وكان قد بلغ مبلغا يوجب أن يقضي به لأبيه، وهو استيفاؤه سبعة أعوام، كما قالت أمه في الحديث، لأنها كانت عثمانية، وأبو الأسود من شيعة علي.

وأنشد أبو علي لجندل الطهوي:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 643 (SanadKitab #1586, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.