Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 647

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي الأسود مع امرأته

أن أقول حتى أقايلها؟ فقال بلى: فتأملها وأسألها، فقال لها: ما اسمك يا جارية؟ قالت: أمامة، فقال:

ودع أمامة حان منك رحيل ... إن الوداع لمن تحب قليل

مثل الكئيب تمايلت أعطافه ... فالريح تجبر متنه وتهيل

هذي القلوب صواديا تيمتها ... وأرى الشفاء وما إليه سبيل

فقال له الحجاج: قد جعل الله لك السبيل إليها خذها، فضرب بيده على يدها فتمنعت، فقال:

إن كان طبكم الدلال فإنه ... حسن دلالك يا أميم جميل

فاستضحك الحجاج، وأمر بتجهيزها معه إلى اليمامة، فهي أم بنيه.

وأنشد أبو علي للقلاخ:

ومثل سوار رددناه إلى ... إدرونه ولؤم أصه على

ع هو القلاخ بن حزن من بني منقر بن عبيد بن مقاعس، وقال ابن قتيبة: هو القلاح بن جناب من ولد حزن بن منقر، وهو القائل:

أنا القلاخ بن جناب بن جلا ... أخو خناثير أقود الجملا

وإدرونه: قبيح فعله وقذره، قاله يعقوب، قال أبو علي: الإدرون والدرن سواء.

وأنشد أبو علي:

وعزة قعساء لا تناصي

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 647 (SanadKitab #1586, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.