Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 650

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي الأسود مع امرأته

يعرض بابن الزبير في قوله: بالشحيح الملحد يريد أنه ألحد في الحرم. وفي قوله:

ولا بوبر بالحجاز مقرد

والوبر: دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون حسنة العينين لا ذنب لها تدجن في البيوت. والمقرد: اللاصق بالأرض من فزع أو ذل. وقوله: حتى تحسري وتلهدي يقال لهد البعير يلهد إذا عض الحمل غاربه وسنامه حتى يؤلمه.

وأنشد أبو علي لأبي الغريب النصري:

إن امرأ أخر من أصرنا ... ألأمنا طخساً إذا ينسب

ع أبو الغريب: أعرابي له شعر قليل، أدرك الدولة الهاشمية، قال أبو زياد الكلابي كان أبو الغريب عندنا شيخا قد تزوج فلم يولم فاجتمعنا على باب خبائه وصحنا.

أولم ولو بيربوعأو بقراد مجدوعقتلتنا من الجوع

فأولم، وأجتمعنا عنده فأعرس بأهله، فلما أصبح غدونا عليه فقلنا:

يا ليت شعري عن أبي الغريب ... إذ بات في مجاسد وطيب

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 650 (SanadKitab #1586, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.