Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 656

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

لاذ بها يشتكي هواها ... فلم يجد عندها ملاذا

فقالت فضل:

ولم يزل ضارعا إليها ... تهطل أجفانه رذاذا

فعاتبوه فزاد عشقا ... ومات وجدا فكان ماذا؟

فطرب المتوكل وأمر عريب فغنت فيه. وكانت فضل هذه أشعر نسوان زمانها، وكانت مولدة من مولدات البصرة، اشتراها محمد بن الفرج الرخجي وأهداها إلى المتوكل، وكانت تجالس الرجال وتناشد الشعراء.

وأنشد أبو علي لابن ميادة:

تباكر العضاة قبل الإشراق ... بمقنعات كقعاب الأوراق

ع وقبله:

يكفيك من بعض ازديار الآفاق ... سمراء مما درس ابن مخراق

وهجمة صهب طوال الأعناق ... تباكر العضاه.

قوله سمراء: أراد ناقته. وابن مخراق: رائضها الذي درسها أي راضها، ويقال: أراد بالسمراء الحنطة، ودرسها: دياسها.

وأنشد أبو علي:

فراق كقيص السن فالصبر! إنه ... لكل أناس عثرة وجبور

ع هو لأبي ذؤيب الهذلي، وقبله:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 656 (SanadKitab #1586, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.