Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 660

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

فلا تقتليني يا بثين ولم أصب ... من الأمر ما فيه يحل لكم قتلي

فأنت لعيني قرة حين نلتقي ... وذكرك يشفيني إذا خدرت رجلي

وقال في أخرى:

إذا خدرت رجلي فكان شفاؤها ... دعاء حبيب، كنت أنت دعائيا

وأنشد أبو علي لابن الدمينة:

ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدا ليست بذات قروح

ع قد أختلف في قائل هذا الشعر، فذكر أنه لخالد الكاتب وهو ثابت في ديوان شعره، والرواية في البيت الثاني هناك:

أبي الناس ويب الناس لا يشترونها ... ومن يشتري ذا عرة بصحيح

وكذلك أنشده ابن الأعرابي ولم ينسبه، قال: والعرب كلهم يكسرون ويب إلا بني أسد فإنهم يفتحون.

وأنشد أبو علي:

قتيلان لا تبكي المخاض عليهما ... إذا شبعت من قرمل وأفاني

ع وهو للخنوت السعدي شاعر جاهلي مقل، وقبله:

سأبكي خليلي عنتراً بعد هجعة ... وسيفي مرداساً قتيل قنان

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 660 (SanadKitab #1586, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.