Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 666

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

إذا المهرة الشقراء أنسل ظهرها ... فشب الإله الحرب بين القبائل

وبراكاء كل شيء: معظمه وشدته. والنجدة: الشدة والبأس، ورجل نجد ونجد. والأبدان: الدروع التي ليست بسابغة. شبهه بالبعير المهنوء لسواد الحديد.

وأنشد أبو علي للعجاج: وبلدة مرهوبة العاثور ع بعد البيت:

تنازع الرياح سحج المور ... زوراء تمطر في بلاد زور

سحج المور: ممرها. وزوراء: ميلاء عادلة السبيل في غير استقامة. وتمطو: تمد، ومضى في صفتها. ثم قال:

لاهيت أخشى هولها المذكور ... بناعج كالمجدل المجذور

الناعج: الجمل الآدم النجيب. والمجدل: القصر. والمجدور: المحصن الجدر العالي البناء. وأنشد أبو علي لطفيل:

كأن على أعطافه ثوب مائح ... وإن يلق كلب بين لحييه يذهب

ع قال وذكر خيلا:

وعارضتها رهواً على متتابع ... شديد القصيري خارجي محنب

كأن على أعرافه ولجامه ... سنا ضرم من عرفج متلهب

كأن على أعطافه. قوله رهواً: أي سيراً سهلا. والمتتابع: الذي قد أشبه بعض خلقه بعضا. والقصيري: الأضلاع مما يلي الخاصرة، ويقال هي الجانحة التي في الصدر. والخارجي: من الناس والدواب البارع الذي خرج على غير نسبة بقوة ونبل وجودة وكرم من غير إرث، قال الأرقط:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 666 (SanadKitab #1586, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.