Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 668

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

وأنشد أبو علي:

جموحاً مروحاً وإحضارها ... كمعمعة السعف المحرق

ع هذا وهم وإنما هو: كمعمعة السعف الموقد، والبيت لامرىء القيس، وقبله:

وأعددت للحرب وثابة ... جواد المحثة والمرود

جموحا مروحا وإنما لبس على أبي علي وأوهمه قول كعب بن مالك يوم الخندق:

من سره ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة الأباء المحرق

فليأت مأسدة تسن سيوفها ... بين المذاد وبين جزع الخندق

نصل السيوف إذا قصرن بخطونا ... قدماً ونلحقها إذا لم تلحق

والعرب تشبه حفيف عدو الفرس الجواد باضطرام النار، كما قال طفيل وأوس وأسامة، وقد تقدمت أقوالهم آنفا، وقالت امرأة من العرب تصف فرس أبيها: فرس أبي اللعاب! وما اللعاب غبية سحاب، وأضطرام غاب. الغبية: الدفعة من المطر. والغاب: الأجمة.

وأنشد أبو علي:

أبيت كأني كل آخر ليلة ... من الرحضاء آخر الليل مائح

ع هو لابن مقبل، وقبله:

فلا طول ما جاورت دهماء نافع ... ولا داء ما كلفت دهماء بارح

أبيت كأني. وقد فسر أبو علي معنى البيت.

وأنشد أبو علي لأعرابي قيل له: من لم يتزوج امرأتين لم يذق طيب

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 668 (SanadKitab #1586, hlm. urut 663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.