Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 670

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

تسألني ما عدتي وعتدي ... فإنني يا ابنة آل مرثد

راحلتي رجلاي وامرأتي يدي

وقال آخر:

لا بارك الرحمن في الأحراح ... فإن فيها عدم اللقاح

لا خير في النكاح والسفاح ... إلا مناجاة بطون الراح

وقال أبو حية:

لو أنها رخصة قضيت من وطري ... لكن جلدتها تربي على السفن

أشكو إلى الله نعظاً قد منيت به ... وما ألاقي من الإملاق والحزن

وقال الحزامي:

خطبت إلى ساعدي راحتي ... وما كنت من شر خطابها

وما إن تكلفت من مهرها ... سوى ريقة أتجزى بها

فإن شئت أوتى بها ثيباً ... وبكرا إذا شئت أوتى بها

ونزهت نفسي عن الغانيات ... وعن ذكر سلمى وأترابها

وقال أبو نواس:

إذا أنت أنكحت الكريمة كفؤها ... فأنكح حبيشا راحة بنت ساعد

وقل بالرفا! ما نلت من وصل حرة ... لها ساحة حفت بخمس ولائد

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 670 (SanadKitab #1586, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.