Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 673

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

فأكله، ومن أمثالهم لم يحرم من فصد له. والوجه الثالث أن يزيد بقوله: شربت دما: عجزت عن إدراك الثأر وأخذت الدية إبلا فشربت ألبانها، فكأنه قد شرب دما، كما قال الآخر:

وإن الذي أصبحتم تشربونه ... دم غير أن اللون ليس بأحمرا

وذكر أبو علي تلاحى عمرو بن سعيد والوليد بن عقبة في مجلس معاوية.

ع قول عمرو: قد علمت قريش أني ساكن الليل داهية النهار، لا أتتبع الأفياء، ولا أنتمي إلى غير أبي. فقوله إني ساكن الليل: عرض به أنه يمشى في الليل لطلب الريبة. وقوله: لا أتتبع الأفياء: عرض به أنه متترف لين ليس بشديد ولا جلد، والجلد يصف نفسه بالضحاء والبروز وقلة الأستظلال، قال ابن أبي ربيعة:

رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأما بالعشي فيخصر

قليلا على ظهر المطية ظله ... سوى ما نفي عنه الرداء المحبر

وقال شاعر المحدثين المتنبيء:

أعرض للرماح الصم نحرى ... وأنصب حر وجهي للهجير

وقوله: ولا أنتمي إلى غير أبي: يريد أن أبا عمرو ابن أمية بن عبد شمس وهو والد أبي معيط كان عبداً لأمية ذكوان، هكذا قال الهيثم بن عدي، وذكر أن ذغفلا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 673 (SanadKitab #1586, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.