Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 676

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

إذا درجت ريح الصبا أو تنسمت ... تعرفت من نجد وساكنه نشرا

ع يحتمل أن يكون تعرفت هنا من المعرفة، ويحتمل أن يكون من العرف الذي هو الطيب، كما قيل في قول الله تعالى: ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي طيبها لهم.

وأنشد أبو علي لبعض بني عبس: إذا راح ركب مصعدين فقلبه ع أول الشعر وأتصاله على ما أنا منشده، وهو كله مختار قال العبسي:

لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا ... بداراء إلا أن تهب جنوب

أعاشر في داراء من لا أحبه ... وبالرمل مهجور إلى حبيب

إذا راح ركب مصعدين فقلبه ... مع الرائحين المصعدين جنيب

وإن هب علوي الرياح وجدتني ... كأني لعلوي الرياح نسيب

وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى ... إلى وإن لم آته لحبيب

ولا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر ... حبيبا ولم يطرب إليك حبيب

وهذا كما قال الآخر:

ما العيش إلا أن تحب ... وأن يحبك من تحبه

أنشد أبو علي لطفيل:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 676 (SanadKitab #1586, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.