Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 678

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

الأشطار ع وقبلها، قال وذكر إبلا:

فأصبحت بصعنبي منها إبل ... وبالرجيلاء لها نوح ثكل

تتبع سدو سبط. قوله: وعلين ووعل: أراد وعلين من كل جانب فاضطر فقال: ووعل وهو مثل قول خطام المجاشعي:

كأن زحفاً من وعول صفين ... على محاني صلبه تلاقين

وقال الراعي:

وكأنما انتطحت على أثباجها ... فدر بشابة قد تممن وعولا

وإنما يريد أنها مجفرة الجنبين.

وأنشد أبو علي للنابغة:

بكل محرب كالليث يسمو.

ع يقوله النابغة لما قتلت بنو عبس نضلة الأسدي، فقتلت بنو أسد منهم رجلين، فأراد عيينة عون بني عبس وإخراج بني أسد من حلف ذبيان، فقال النابغة هذا الشعر، يقول فيه:

إذا حاولت في أسد فجورا ... فإني لست منك ولست مني

فهم وردوا الجفار على تميم ... وهم أصحاب يوم عكاظ، إني

شهدت لهم مواطن صالحات ... أتيتهم بود الصدر مني

وهم زحفوا لغسان بزحف ... رحيب السرب أرعن مرثعن

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 678 (SanadKitab #1586, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.