Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 681

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

ضخم. والمراكل: مواضع أعقاب الفرسان من جنوب الخيل، واحدها مر كل. والميعة: النشاط والسرعة، يقال سخن: أي حر فعرق. وقال أبو علي هو الأتلان والأتلال، وروى أيضا: الأتنان بالنون بعد التاء.

ع وكلاهما صحيح، وأما الأتلال بلامين فمردود وإنما هو الأتلان، الأتلان: أن يقارب خطوه في غضب.

وأنشد أبو علي:

أأن حن أجمال وفارق جيرة ... عنيت بنا ما كان نولك تفعل

ع قد تقدم القول في قولهم نولك، ومضى كافيا.

أنشد أبو علي:

قد جرت الطير أيامنينا

قالت وكنت رجلا فطينا ... هذا ورب البيت إسرائينا

ع قال الفراء: صاد أعرابي ضباً فأتى به السوق يبيعه، فقيل له: إنه مسخ من بني إسرائيل، فقال:

مالك يا ناقة تأتلينا ... على والنطاف قد فنينا

يقول أهل السوق لما جينا ... هذا ورب البيت إسرائينا!

وكنت فيهم رجلا فطينا

الأتلان: أن يقارب خطوه في غضب. وهكذا يقال مسخ: بفتح الميم للمغير الخلق. قوله: أيا منينا جمع أيمن أيامن، ثم جمع الجمع بالواو والنون. وأنتصاب إسرائينا: من ثلاثة وجوه، أحدهما على إضمار فعل كأنها قالت: أرى هذا إسرائينا، كما تقول: أرى فلاناً شيطانا. والوجه الثاني: أن إسرائي لغة في إسرائيل، تقول هذا إسرائيل وإسرائي وهذا إسرائينا.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 681 (SanadKitab #1586, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.