Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 699

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

عليه قبيل قاومه قبيل آخر. كما قال خاتم الشعراء المتنبيء يصف جيش ممدوحه:

تجمع فيه كل لسن وأمة ... فما تفهم الحداث إلا التراجم

وأنشد أبو علي:

إذا واضخوه المجد أربى عليهم ... بمستفرغ ماء الذناب سجيل

ع البيت للحطيئة، وقبله:

لعمري لقد جاريتم آل مالك ... إلى ماجد ذي جمة وفضول

يقوله في تنافر عامر بن الطفيل، وعلقمة بن علاثة. ومالك بن جعفر بن كلاب: هو جد عامر بن الطفيل. والجمة: جمة القليب، أراد أن مجده كثير يقول: إذا فعلوا شيئاً فعل أكثر منه، كالساقي الذي يسقى بدلو ضخمة سجيلة، يستفرغ من الماء مالا يستفرغ غيره من الدلاء، وإنما هذا مثل ضربه، ثم قال:

فما جعل الصعر اللئام جدودها ... كآدم قلبا من بنات جديل

قلبا: أي خالصا، يعني عامرا.

وأنشد أبو علي للعجاج:

تواضخ التقريب قلواً مغلجا

ع وقبله:

كأن تحتي ذات شغب سمحجا ... قوداء لا تحمل إلا مخدجا

تواضخ التقريب قلواً محلجا ... جأباً ترى تليله مسحجا

الشغب: المخالفة والعسر. والقلو: الخفيف. والمحلج: الشديد المدمج. هكذا رواه أبو حاتم عن الأصمعي. والمغلج: الشديد العدو، وقد غلج غلجا وغلجانا.

وأنشد أبو علي لأوس بن حجر:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 699 (SanadKitab #1586, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.