Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 701

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

وأنا الأخضر من يعرفني ... أخضر الجلدة في بيت العرب

وسمعه الفرزدق ينشد هذا الشعر، فنضا ثيابه وقال أنا أساجلك من أنت؟ فلما أنتسب له لبس ثيابه وقال: والله لا يساجلك إلا من عض بفعل أبيه. والفضل أحد شعراء بني هاشم وفصحائهم، وكان شديد الأدمة ولذلك قال أنا الأخضر من يعرفني وهو هاشمي الأبوين، وأمه بنت العباس بن عبد المطلب، وإنما أتته الأدمة من قبل جدته وكانت حبشية.

وأنشد أبو علي للبيد:

أماني بها الأكفاء في كل موطن ... وأجزى فروض الصالحين وأقترى

ع قبل البيت:

أقي العرض بالمال التلاد وأشترى ... به الحمد إن الطالب الحمد مشتر

أماني. ويروى: وأقضي فروض الصالحين. وقوله: وأقترى أي كما يقرى الماء في الحوض، يريد أجمع لهم فرضي وجزائي.

وأنشد أبو علي لخداش بن زهير:

تما أرتم في المجد حتى هلكتم ... كما أهلك الغار النساء الضرائرا

ع هو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة، شاعر جاهلي من

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 701 (SanadKitab #1586, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.