Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 711

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

جزى الرحمن أفضل ما يجازى ... على الإحسان خيرا من صديق

فقد جربت إخواني جميعا ... فما ألفيت كابن أبي عتيق

سعى في جمع شملي بعد صدع ... ورأى جرت فيه عن طريق

فأطفأ لوعة كانت بقلبي ... أغصتني حرارتها بريقي

فقال له ابن أبي عتيق: أمسك عن هذا! فما يسمعه أحد إلا ظنني قوادا.

وأنشد أبو علي:

كسوناها من الريط اليماني ... مسوحاً في بنائقها فضول

ع هكذا أنشدهما غيره، لم ينسبهما أحد، وقد رأيت في بعض حواشي الأمهات أنهما للمخبل، ولم يقعا في ديوان شعره. وقوله من الريط اليماني: يريد بدلا من الريط اليماني.

وأنشد أبو علي للشماخ:

ولا عيب في مكروهها غير أنه ... تبدل جوناً لونها غير أزهرا

قال الشماخ وذكر ناقة:

سرت من أعالي رحرحان فأصبحت ... بفيد وباقي ليلها ما تحسرا

ولاقت بصحراء البسيطة ساطعا ... من الصبح لما صاح بالليل نفرا

ولا عيب في مكروهها غير أنه.

كأن بذفراها مناديل قارفت ... أكف رجال يعصرون الصنوبرا

صاح: يعني لما أضاء الصبح ذهب الليل فكأنه نفره، وهذا كما قال الفرزدق:

والشيب ينهض في السواد كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 711 (SanadKitab #1586, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.