Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 714

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

وقسموا المال وارفضت عوائدهم ... وقال قائلهم مات ابن خذاق

هون عليك ولا تولع بإشفاق ... فإنما مالنا للوارث الباقي

وقبل البيت الشاهد:

وهززت سيفك كي تحاربنا ... فانظر بسيفك! من به تردى؟

ولقد أضاء لك الطريق

يقال أنهج السبيل: أي وضح وبان. ويعدي: أي يعين، وأعديتك على الشيء: أي أعنتك عليه، وكذلك آديتك، قال عروة بن الورد:

إذا ما آد مالك فأمتهنه ... لجاديه وإن قرع المراح

وأنشد أبو علي لطفيل:

فنحن منعنا يوم حرس نساءكم ... غداة دعانا عامر غير معتل

يريد غير مؤتل، وصلة البيت:

بني جعفر لا تكفروا حسن سعينا ... وأثنوا بحسن القول في كل محفل

ولا تكفروا في النائبات بلاءنا ... إذا مسكم منه العدو بكلكل

فنحن منعنا. وحرس ماء لغنى، وقال ابن حبيب: هو ماء لبني تميم. وقوله غداة دعانا عامر: يعني عامر بن الطفيل، وقيل بل يريد عامر بن مالك عم عامر بن الطفيل بن مالك. يعاتب بهذا الشعر بني جعفر بن كلاب، ويذكر حسن بلاء غنى عندهم.

وأنشد أبو علي:

أريني جوادا مات هزلاً لعلنيأرى ما ترين، أو بخيلا مخلدا

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 714 (SanadKitab #1586, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.