Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 717

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها

أقبيص لست وإن جهدت بمدرك ... سعى ابن عمك في الندى داود

داود محمود وأنت مذمم ... عجبا لذاك! وأنتما من عود

فلرب عود قد يشق لمسجد ... نصفاً وآخره احش يهودي

فالحش أنت له وذاك لمسجد ... كم بين موضع مسلح وسجود

وأنشد أبو علي لجميل:

وقلت لها اعتللت بغير ذنب ... وشر الناس ذو العلل البخيل

وفيها: ولا يدري بنا الواشي المحول ع يحتمل أن يكون من محل به: أي سعى به، ويحتمل أن يكون من المحال وهو الكيد، قال الله تعالى: " وهو شديد المحال ". وفيها: فقالت ثم زجت حاجبيها يريد حركتها كما يفعل الغضبان من التزجية: وهو السوق، وليس هو من الزجج الذي هو سبوغ الحاجبين، ولو كان منه لقيل زججت إلا أن يخرج مخرج قصيت أظفاري.

وأنشد أبو علي لطفيل:

عوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تر ناراً تم حول مجرم

ع قبلها:

أرى إبلي عافت جدود ولم تذق ... بها قطرة إلا تحلة مقسم

ومضى فيها، ثم قال: عوازب وأنشد أبو علي لمسلم، أو للتيمي:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 717 (SanadKitab #1586, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.