Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 719

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها

نصبته أوجبت أنه لا يكون كريما إلا في حال تبسمه، وإذا رفعته فهو كريم متبسم متى استقبلته أو لاقيته.

وأنشد أبو علي لأم الضحاك المحاربية شعراً، منه:

يقول خليل النفس أنت مريبة ... كلانا لعمري قد صدقت! مريب

وأريبنا من لا يؤدي أمانة ... ولا يحفظ الأسرار حين يغيب

ع هذان البيتان لجميل بإجماع من الرواة، قال:

بثينة قالت يا جميل أربتنا ... فقلت كلانا يا بثين مريب

وأريبنا من لا يؤدي أمانة ... ولا يحفظ الأسرار حين يغيب

ألا تلك أعلام لبثنة قد بدت! ... كأن ذراها عممت بسبيب

طوامس لي من دونهن عداوة ... ولي من وراء الطامسات حبيب

بعيد على من ليس يطلب حاجة ... وأما على ذي حاجة فقريب

وأنشد أبو علي لزينب بنت فروة:

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها ... فليس إليها ما حييت سبيل

وهذا الشعر لليلي الأخيلية بلا أختلاف، وقد تقدم إنشاد أبي على ﵀ له منسوبا إليها ولكنه نسى من التنبيه.

وأنشد أبو علي لرؤبة: وقد أرى واسع جيب الكم وقبلها:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 719 (SanadKitab #1586, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.