Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 727

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها

الواو للعطف، وأن مخففة من أن، يريد وأن لم يزل هذه حاله، ويصحح لك هذا ما قبله، وهو:

خدب حنا من ظهره بعد سلوة ... على قصب مضطم الثميلة شازب

مراس الأوابي عن نفوس عزيزة ... وإلف المتالي في قلوب السلائب

وأن لم يزل. قوله بعد سلوة: أي بعد نعمة، يقول: أضمره الهياج، لأنه ترك العلف والمرعي. والثميلة: بقية العلف والماء في البطن. وشازب: ضامر. والسلائب: هي التي نحرت أولادها أو ماتت، يقول: هذه السلائب تحب هذه المتالي لحبها أولادها، فحيثما ذهبت المتالي تبعتها السلائب، يقول: حنا من ظهره مراس الأوابي واستماع صوت فحل ينادي بإزائه آخر يخاطره على طروقته ويصاوله، فبينهما هدر وإيعاد. والمقروع: المختار للفحلة، يقال: اقترع بنو فلان فحلا كريما فهو قريع. والعذف: الأكل، يقال: ما عذف عوداً: أي ما أكله، وما ذاق عدوفا ولا عذوفا. والعذوب: القائم لا يأكل شيئاً ولا يشرب.

وأنشد أبو علي:

وعير لها من بنات الكداد ... يدهمج بالقعب والمزود

يصف امرأة بالمهنة وأنها راعية أعيارا. والكداد: فحل معروف في الحمر.

ع هكذا رواه أبو علي وفسر عنه، والبيت للفرزدق يهجو جريرا، وهو على خلاف ما أورده أبو علي وصلته:

فما حاجب من بني دارم ... ولا أسرة الأقرع الأمجد

ولا آل قيس بنو خالد ... ولا الصيد صيد بني مرثد

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 727 (SanadKitab #1586, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.