Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 758

  1. الجزء الثاني
  2. إغارة المرادي على إبل عمرو بن براقة

وأنشد أبو علي في تفسيرها للراعي:

فسقوا صوادى يسمعون عشية ... للماء في أجوافهن صليلا

ع وقبله:

حتى وردن لتم خمس بائص ... جداً تعاوره الرياح وبيلا

جمعوا قوى مما تضم رحالهم ... شتى النجار يرى بهن وصولا

فسقوا صوادى. البائص: البعيد. يقول جمعوا قطع حبال مما في رحالهم شتى النجار أي مختلفة الألوان موصولات فيها عقال وعصام قربة وبطان رحل لبعد الماء.

وأنشد أبو علي للفرزدق:

ألستم عائجين بنا لعنا ... نرى العرصات أو أثر الخيام

ع وبعده:

فقالوا إن فعلت فأغن عنا ... دموعا غير راقئة السجام

وكيف إذا رأيت ديار أهليوجيران لنا كانوا كرام

أكفكف عبرة العينين منى ... وما بعد المدامع من ملام

وأنشد أبو علي لأبي النجم: أغد لعنا في الرهان نرسله ع قال وذكر فرسا: فقلت للسائس قده أعجله

وأغد لعنا في الرهان نرسله ... فظل مجنوبا وظل جملة

بين شعيبين وزاد يزمله ... أغر في البرقع باد حجله

قوله أعجله: أراد أعجله، فلما أسكن الهاء ألقى حركتها على اللام. بين شعيبين: يعني مزادتين. أغر في البرقع: يعني أن غرته شادخة.

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 758 (SanadKitab #1586, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.