Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 770

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي عن ابن الأعرابي أن أهجي بيت قالته العرب:

من الكلام شيئاً ينظر فيه، قال أبو علي وهذا قوله: هل ترك الأول للأخر شيئاً ويروى: من مترمم من قولك رممت الشيء إذا أصلحته، وراوه أبو عبيدة من مترنك والترنم: الصوت الخفي الذي ترجعه بينك وبين نفسك. قال أبو جعفر ابن النحاس: هكذا أنشدنيه لذيذة المتبسم يريد لذيذة الفم المتبسم.

وأنشد أبو علي للعجاج:

بفاحم دووى حتى أعلنكسا

وأنشد بعده:

وأعرنكست أهواله وأعرنكسا

ع صلتهما، قال:

أزمان غراء تروق العنسا ... بفاحم دووى حتى أعلنكسا

وبشر مع البياض ألعسا

قوله ألعس: أي تخالطه سمرة. ثم قال:

أعسف الليل إذا الليل غسا ... واعرنكست أهواله واعرنكسا

ووقنع البلاد منه برنسا

وأنشد أبو علي لحميد بن ثور:

جربانة ورهاء تخصى حمارها ... بفي من بغي خيراً إليها الجلامد!

ع هذا أول الشعر، وقال ابن الجراح العقليل جربانة: نسبها إلى قوم من أهل الحجاز يقال لهم بنو جربان. وتخصى حمارها: لسلاطتها وقلة حيائها، وقال ابن الأعرابي جربانة: أي وسخة. تخطى خمارها: أي لا تحسن تختمر. وقال ابن جنى: قوله جلبانة ورهاء:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 770 (SanadKitab #1586, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.