Lewati ke konten

Kitab: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 772

  1. الجزء الثاني
  2. وذكر أبو علي عن ابن الأعرابي أن أهجي بيت قالته العرب:

بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غنى بن أعصر. وفي القصيدة:

عظيم رماد النار رحب فناؤه ... إلى سند لم تحتجنه غيوب

إنما مدحت العرب برحب الفناء لأنهم يريدون أنه سيد يكثر وراده وزواره، وتطيف به عشيرته. والغيوب: جمع غيب وهو ما أنخفض من الأرض، يمدحه بحلول الروابي والبروز للأضياف كما قال الراعي:

وأفناء حي تحت عين مطيرة ... عظام البيوت ينزلون الروابيا

وفيه:

لقد أفسد الموت الحياة وقدة أتى ... على يومه علق إلى حبيب

هذا من المقلوب تقديره وقد أتى يومه على علق إلى حبيب. وفيه:

حليم إذا ما الحلم زين أهله ... مع الحلم في عين الرجال مهيب

يعني أنه حليم في الموضع الذي يحمد فيه الحلم ويحسن، فإنه في بعض المواضع مذموم، كما قال نابغة بني جعدة:

ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمى صفوه أن يكدرا

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي، ج 1، ص 772 (SanadKitab #1586, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.